شمسولوجي - منتدي طلبة طب عين شمس
السلام عليكم

نورتنا يا ....

لو هتتصفح المنتدي كزائر .. توجة للقسم اللي انت عايزة من المنتدي ...

للتسجيل .. اتفضل افعص علي زرار التسجيل ..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

شمسولوجي - منتدي طلبة طب عين شمس
السلام عليكم

نورتنا يا ....

لو هتتصفح المنتدي كزائر .. توجة للقسم اللي انت عايزة من المنتدي ...

للتسجيل .. اتفضل افعص علي زرار التسجيل ..
شمسولوجي - منتدي طلبة طب عين شمس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي Empty العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي

مُساهمة من طرف abdoo الأحد نوفمبر 21, 2010 6:14 pm


العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي 60774430

العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي Fw12
العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي



العوامل العشرةلاختيار
التخصص الطبي






ما التخصص الذي ترغب فيه؟"، أكاد أجزم بأن جميع طلبة الطب قدسئلوا هذا السؤال ممن حولهم العديد من المرات. بعضهم إجابته جاهزة حتى قبل التحاقهبكلية الطب، و كثير منهم إجابته "والله ما أناعارف!".
لابدأن اختيار التخصص الطبي من بين كل الخيارات المتاحة أمام طالب الطب - أمر يشغل فكرالطلبة و لو بدرجات متفاوتة. و لابد أن الكثير – و أنا منهم – سأل نفسه أو سألشخصاً أكثر منه خبرة "كيف أختار التخصص الطبي الذي يناسبني؟".
و قد وقع تحتيدي كتاب ممتاز، عنوانهthe ultimate guide to choosing a medical specialtyأوالدليل النهائي لاختيار التخصص الطبيلمؤلفهالدكتور برايان فريمان في ديسمبر من عام 2003، و هو كان وقتها طبيب تخدير مقيماًبمستشفيات شيكاغو الجامعية بمدينة شيكاغو بولاية إلينوي بالولايات المتحدةالأمريكية. و قد أحب أن يشاركنا هذا الطبيب خبرته في الإجابة عن السؤال الذي شغلبالنا، و شغل باله أيضا كما ذكر في كتابه، فقال في مقدمة هذا الكتاب: "منذ ثلاثسنوات كنت طالبا حائراً في السنة الثالثة في كلية الطب، ليس لدي أدنى فكرة عن خطوتيالتالية، سواءً في دراستي، أو في حياتي العملية ......... و سرعان ما تبين لي أنالتخدير هو الأنسب. و قد تبين لي - في هذا الوقت - حاجة طلبة الطب لمصدر جيد مكتوب،يكون دليلا ً لهم لاتخاذ هذا القرار الصعب الذي يحدد مستقبلهم، و هكذا ولدت فكرةهذا الكتاب".
والكتاب يأخذك في رحلة للبحث عن إجابة لهذا السؤال "كيف أختار التخصص الطبي الذييناسبني؟"، فيذكر نبذة تاريخية عن نشأة التخصصات الطبية، وتطورها، ثم يبين العواملالتي تختار في ضوئها التخصص المناسب، ثم نبذة عن كل تخصص طبي، من إعداد مجموعةمتميزة من الأطباء الأمريكيين المتخصصين في فروع الطب المختلفة.









و لعل الكثير قد كتبوا في هذا الموضوع فأبدعوا، و أجادوا. ولكن قد يصعب على بعض الطلبة الحصول على هذه الكتب، أو قد لا يجدون الوقت، أو حتى الصبر على قراءتها. و لذا فقد رأيت أن أكتب هذا المقال المختصر في هذا الموضوع
اخترت من الكتاب الذي أشرت إليه أهم نقطة فيه - في رأيي -؛ لتكون بداية التفكيرالصحيح للطالب، و هيالعوامل العشرة لاختيار التخصصالطبي، و التي تمثل خطوطاً عريضة ترشدك - عزيزي الطالب - على طريق الإجابةعن هذا السؤال "كيف أختار التخصص الطبي الذييناسبني؟".
و لم يكن دوري في هذا المقال مجرد دور المترجم والناقل، و لكني زدت ما رأيته مناسبا، و لا يخلبالسياق.
فسواءٌ أ كنت طالبا ًفي إحدى كليات الطب، أو طبيباً مقيماً يرغب في تغييرمجاله، أو حتى طالباً في مرحلة ما قبل الجامعة، و تفكر في اتخاذ الطب مهنة فيالمستقبل، فستجد - إن شاء الله - في هذا المقال ما يعينك على اتخاذ القرار السليم،و اختيار التخصص الطبي المناسب. فهيا بنا نستعرضالعواملالعشرة لاختيار التخصص الطبي.


عواملأساسية

1- أنواع التخصصات : عامة و متخصصة و مساعدة


نستطيع أن نقسم التخصصات الطبية المختلفة، و التي تبلغ نحوعشرين تخصصاً أساسياً - إلى ثلاثة مجموعات رئيسية تندرج تحتها التخصصات المختلفةهي:أ - تخصصات عامة / ب - تخصصات متخصصة / ج - تخصصات مساعدة

و ينبغي على الطالب أن يختار نوع التخصص الذي يرغب فيه أولاً، ثم يختار بعد ذلك ما يناسبه من التخصصات التي تندرج تحت هذاالنوع.





أ- تخصصات عامة

يمارس أطباء هذه المجموعة العناية الطبيةالأولية. و تشمل هذه المجموعة طب العائلة، و طب الأطفال، و طب الأمراض الباطنية، والطب النفسي، و أمراض النساء و التوليد. الطبيب الذي ينتمي إلى هذه المجموعة يتميزبالمعرفة الطبية الواسعة، و يتعامل مع المشاكل الطبية الشائعة و المزمنة فيالمجتمع. يشكل هذا الطبيب جزءاً من حياة مريضه، و يتابعه باستمرار لمدة طويلة. الطبالوقائي جزء لا يتجزأ من مهام هذا الطبيب، فعليه أن يلتقط الأعراض المبكرة للمرضليمنع مريضه من أن ينتهي به الحال في العناية المركزة. و لأنه أول طبيب يرى المريضفمهمته صعبة في تشخيص المرض عن طريق أعراضه الأولية التي - في كثير من الأحيان - لاتكون محددة، و تصلح لمجموعة كبيرة من الأمراض.
يقضي هذا الطبيب معظم وقته في العيادة. و يقععلى عاتقه ضغط شديد لأنه مطالب إلى حد كبير بالموسوعية في المعرفة الطبية، فعليه أنيعرف عن كل شيء، و أن يواكب التطور، و يتابع باستمرار الجديد في عالمالطب\



ب - تخصصات متخصصة
رغم أن طبيب الأطفال على سبيل المثال يعتبر فيعرف الطب متخصصاً، إلا إننا في هذا المقام لا نعتبره كذلك؛ لأن المقصود بالطبيبالمتخصصهنامن يهتم بمنطقة معينة من الجسم، أو مجالمحدد و ضيق من الطب. أطباء العيون و القلب و المسالك البولية و المخ و الأعصاب - على سبيل الذكر لا الحصر - جميعهم ينطبق عليهم هذاالتعريف.
يعتمدعمل الطبيب في هذه المجموعة إلى حد كبير على المهارات الفنية و التقنية مثل قسطرةالقلب و جراحة العيون. يحل المشكلة الإكلينيكية لمريضه ثم يتابعه فترة قصيرة (علىعكس التخصصات العامة). يتنقل هذا الطبيب بين المستشفى و العيادة أو ينشئ مركزاًطبياً متخصصاً.




ج - تخصصات مساعدة

يقوم أطباء هذه المجموعة بعمل الإجراءاتالمساعدة لباقي الأطباء، سواء في التشخيص، أو العلاج الأولي، أو التأهيل بعدالعلاج. تشمل هذه المجموعة تخصصات الآشعة، و العلاج الطبيعي و التأهيل، و التحاليلالطبية بأنواعها، و الطب النووي، و طب الطوارئ، و التخدير، بالإضافة إلى مجال البحثالعلمي.
يعملهؤلاء الأطباء غالباً في المستشفيات، و ربما ينشئ بعضهم معامل خاصة للتحاليل، أومراكز لإعادة التأهيل. رغم أنهم ليسوا من أطباء الصف الأول؛ لأنهم لا يحتكون مباشرةً بالمرضى، و يعملون في الكواليس الطبية، إلا إن هؤلاء الأطباء لهم دور حيوي، و لاتتم الرعاية الطبية على وجهها الصحيح دونهم. يعتبر هؤلاء الأطباء الجنود المجهولينفي معركة الأطباء ضد المرض، و لذلك فهم لا ينالون التقدير الذي يستحقونه، و الذييناله باقي الأطباء من المرضى و عائلاتهم بعد نجاحهم في تخفيف آلام المريض؛ و لذلكعليهم أن يشعروا بهذا التقدير داخلياً من عندأنفسهم.




2- المحتوى العلمي و الإكلينيكي


ينبغي أن تحبمادة و محتوى التخصص الذي ستختاره و تقضي حياتك فيه، فإذا أحببت تخصصك، سوف تقبلبنهم على دراسته، و القراءة فيه، و سوف تكون عندك دائماً الرغبة في معرفة الجديدفيه؛ الأمر الذي سوف يؤدي بدوره إلى تميزك في هذا التخصص. يمكنك من خلال الدراسةقياس ميولك بالنسبة لمختلف التخصصات، فمثلا ً إذا كنت تميل إلى الفارماكولوجي والفسيولوجي، فربما يكون التخدير هو الأنسب لك، و إذا كنت تكره التشريح، فابتعد عنالجراحة و الآشعة و الباثولوجي.
هؤلاء الذين يحبون المهارات الفنية و التقنيةسيجدون أنفسهم منجذبين إلى الفروع المتخصصة (التي أشرنا إليها في العامل الأول) مثلالجراحة، بينما هؤلاء الذين يفضلون التجاوب مع المرضى، و يحبون أن يتعاملوا مع نطاقواسع من الحالات، فالأنسب لهم هي التخصصات العامة (التي أشرنا إليها أيضا في العاملالأول).



3- مقدار الاحتكاك مع المرضى

ينبغي عليك أن تعلم مقدار احتكاكك بالمرضى في التخصص الذيتختاره. معظم طلبة الطب يحبون الاحتكاك بالمرضى، و الحديث معهم، و الكشف عليهم. بعضهم الآخر لا يجدون هذه المتعة في التعامل مع المرضى، و يتجنبون الكشف عليهم مااستطاعوا، و ينفرون من مناظر الجروح، و روائح الدماء.
في الطب هناك مكان للجميع، و الكل له دوره المهم الذي لاغنى عنه. فإذا كنت تفضل العلاقات طويلةالمدى، والرعاية المستمرة للمريض، ففكر في الأمراض الباطنية و طب العائلة و ما شابه ذلك. أما إذا كنت ترغب في أن يكون احتكاكك مع المريض قصير المدى، و لغرض محدد، فلعل فيطب الطوارئ أو التخدير ما يحقق مرادك.
أيضاً، إذا كنتلا تمانع أن تعمل بسرعة، تحت الضغط و القلق، و أن تتسخ ملابسك، ففكر في طــبالطوارئ، و الجراحة، و أمراض النساء و التوليد. في المقابل هناك ما يمكن أن نسميهبالتخصصاتالنظيفة؛ حيث يزيد مقدار التفاعل مع المريض كثيراً، و فينفس الوقت يقل مقدار الكشف اليدوي،و الفحص المباشرللجسم مثل الطب النفسي، و الرمد، و تشخيصالأورام.



4 – نوعية المريض
google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);

لا طب بدون مرضى، و كل الأطباء في كافةالتخصصات - بمن فيهم أطباء التحاليل في معاملهم - يتعاملون مع المرضى بطريقة أوبأخرى. و من الأهمية بمكان عند اختيارك لتخصصك أن تتعرف على نوعية المرضى الذين سوفتتعامل معهم
طبيب الطوارئ - على سبيل المثال - مرضاه دائماساخطون، غاضبون، منهم من جعلهم ينتظرون ساعات؛ لأن حالاتهم غير طارئة، و هو مشغولمع حالات أخرى لا تحتمل التأجيل.

أما طبيب الأطفال فعليه التعامل مع آباء وأمهات قلقين، كثيري الشكوى، بالإضافة إلى أطفال مرضى كثيري العنادوالبكاء






هناك أيضا أطباء الأورام الذين يتعاملون مع مرضى بأمراضقاتلة، لا يرجى لهم الشفاء، رغم خضوعهم للعلاجالعنيف



كما يوجد طبيب أمراض النساء و التوليد، ومريضه عنيف، يغضب، و يعنف الطبيب لأي سوء تفاهم يتصور أنه يمكن أن يضر بالجنين.



و هكذا ينبغي عليك أن تتعرف على مريضك و ترى هل ستستطيع التعامل معه أملا؟


5 – الفرص المتاحة أمامك لتنافس على التخصص مع الأسف - عزيزيالطالب - إن حبك لإحدى التخصصات لا يكفي وحده للالتحاق به؛ فزيادة التنافسية علىكثير من التخصصات أصبحت من العقبات الكبرى في طريق اختيار التخصص. و لا بد علىالطالب أن يعي حجم الفرص المتاحة أمامه للالتحاق بهذا التخصص أو ذاك؛ ذلك أن فرصالالتحاق ببعض برامج التخصص قد تكون أقل بكثير من بعضها الآخر. كما ينبغي عليهأيضاً ألا يبني قراره على تنبؤات من عينة "أنا لا أصلح إلا لطب الأطفال" أو "أنا لنأشغل بالي بالتفكير في أي تخصص آخر، فأنا قد اخترت طب العيون، و انتهى الأمر ".
قبلاختيارك لأي تخصص، عليك أن تقيم مستواك الأكاديمي تقييماً أميناً؛ لتحدد التخصصاتالتي تستطيع أن تنافس عليها، أو لتحسن من أدائك كي تنافس على التخصص الذي ترغب فيه. كما عليك أيضاً أن تتحلى بقدر كبير من المرونة، خاصة إذا كنت تفكر في التخصصات التييكون التنافس فيها على أشده، فلا تحصر تفكيرك في خيار واحد لا تتصور نفسك في غيره،فقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، بل ضع في ذهنك - إلى جانب خيارك الأساسي - خياراً ثانياً و ثالثاً تلجأ إليهما إذا لم يحالفك الحظ مع خياركالأول،"وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَنتُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَتَعْلَمُونَ" (216)سورةالبقرة. عوامل ثانوية6- المكانةالاجتماعية ينبغي أن يكون اختيارك لتخصصك اختيارك أنتوحدك. اختر المجال الطبي الذي ترى أنه يناسبك، و أنك ستتميز فيه، و لا تلتفت أبداًإلى وجهة نظر الآخرين من حولك في اختيارك. بعض الناس يعتقدون أن طبيب العائلة، أوالطبيب النفسي لا يحظى بالمكانة الاجتماعية التي يحظى بها طبيب العيون أو جراح المخو الأعصاب الذي يمكن أن يكون صاحب شهرة عالمية، و هذا غير صحيح، فلكل طبيب دورهالمهم في الإطار الواسع للطب، و فكرة أن بعض التخصصات يحظى أصحابها بمكانة اجتماعيةأعلى من بعضها الآخر، هذه الفكرة لا تتعدى كونها مجرد رأي شخصي في أذهان بعض الناس. إنك إذا طرحت هذه المؤثرات الخارجية جانباً، فسوف تفكر بشكل صحيح، و تختار التخصص الأنسب لك، و ينتهي بك الحال إلى أن تكونطبيباً سعيداً - إن شاء الله -.
هذا، و المكانةالاجتماعية الحقيقية للطبيب تتحقق بتفانيه في عمله، و تميزه في تخصصه ودرجاتهالعلمية، و سمعته الطيبة، إلى جانب المكان الذي يعمل فيه، أو الهيئة التي يتبعها، وغيرها من العوامل التي لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بنوعية التخصص الذي اختارههذا الطبيب.

7 – نمط الحياة لقد كان الطب دائماً مهنة شاقة؛ فالطبيب يعملساعات طويلة في العيادة أو المستشفى، و حتى في وقت راحته قد يتلقى اتصالا ً فيمنتصف الليل لإجراء عملية ولادة، أو لإنقاذ [url=http://knol.google.com/k/-/-/17sbw1ci6v1hq/c6biyo/tired (1).bmp]حالة حرجة[/url]


[url=http://knol.google.com/k/-/-/17sbw1ci6v1hq/c6biyo/tired (1).bmp].[/url]
و كثير من الأطباء الشباب اليوم يرغبون في نمطللحياة يترك لهم مساحة لاهتماماتهم الأخرى، أو يتيح لهم قضاء مزيد من الوقت مععائلاتهم. أضف إلى ذلك أن أكثر من نصف خريجي كليات الطب اليوم من الإناث، و معظمهنيرغبن في وظائف مرنة تتيح لهن تربية الأطفال، و إقامة حياة أسرية طبيعية. كما يعانيمعظم الأطباء اليوم من ضغط كبير؛ نتيجة لمشاكل التأمينات، و التعويضات، و التهديداتبالمقاضاة من جراء أي خطأ يمكن أن يقعوا فيه، بالإضافة إلى فقدانهم الاستقلالية فيحياتهم الشخصية، حتى أصبحت اتصالات منتصف و آخر الليل جزءاً من حياتهم. تزداد نسبةهذه المشاكل في تخصصات العناية الطبية الأولية مثل الأمراض الباطنية، و أمراضالنساء و التوليد، و الجراحة. لذلك يتجه كثير من الطلبة اليوم إلى التخصصات التيتتيح أسلوب حياة أفضل، و متاعب أقل. وفقاً لما ذكره الدكتور برايان فريمان، فإنهذه التخصصات تشمل الآشعة، و التخدير، و طب الطوارئ، و طب العيون، و طب الأمراضالجلدية، و الباثولوجي، و العلاج الطبيعي والتأهيل، و طب المخ و الأعصاب. جميع هذهالتخصصات تتيح لك التحكم في عدد الساعات التي تريد أن تخصصهاللعمل. و معهذا، فعليك - عزيزي الطالب - ألا تجعل كل همك الراحة، فقد تتحول تلك الراحةالمزعومة إلى ملل، ليس لأن بعض هذه التخصصات مملة، و لكن لأنك قد تكون اخترت تخصصاًلا تحبه؛ لمجرد أنك تريد هذه الراحة المزعومة، الأمر الذي أتى على حساب استمتاعكبعملك، و تحقيقك للإشباع النفسي بالتميز في تخصصك . فكل تخصص له عيوبه، و لهمميزاته، و عليك أن توازن لتختار الأنسبلك. 8- مدة برنامج التدريب بعد قضاء الطبيب فترة التكليف، و إعلان حركةالنيابات من وزاة الصحة، يلتحق بإحدى مستشفيات وزارة الصحة في أي من قطاعاتهاالمختلفة. هذه الفترة يمارس فيها الطبيب عمله الطبي كطبيب مقيم تحت التمرين تحتإشراف الأخصائيين و الاستشاريين العاملين بالمستشفى التابع لها؛ فهي فترة تدريب،وتمرين، وتعليم في مجال التخصص. و من الأمور التي ينبغي وضعها في الاعتبار عنداختيارك لتخصصك - أن بعض التخصصات تحتاج لفترات تدريب أطول من بعضها الآخر. و بشكلعام، فإن أقصر برامج التدريب تستغرق نحو ثلاث سنوات، و تشمل تخصصات الرعايةالأولية، والطب الباطني، وطب الأطفال، والأسرة، و بعض برامج طب الطوارئ. على الجانبالآخر فإن برامج التدريب في تخصصات مثل التخدير، و الآشعة، و الباثولوجي، و الأمراضالجلدية تحتاج لمدة أطول، تتراوح بين أربع أو خمس سنوات. و تأتي التخصصات الجراحيةبمختلف أنواعها على قمة هذا الهرم، حيث تستغرق برامجها التدريبية من خمس إلى ثمانسنوات. و إذا كنت تريد التخصص أكثر- أي أن تتخصص في التخصص -، فتهيأ لمزيد منسنوات التدريب لتحضير الزمالة. فمثلا ً من يريد أن يتخصص في جراحة القلب، عليهإكمال برنامج التدريب في الجراحة العامة والمناظير والذي يستغرق في أغلب الأحيانخمس سنوات، ثم يتبعه بدخول زمالة جراحة القلب، والتي تستغرق سنتين. بعض الأطباء لايكتفون بذلك، و يتخصصون أكثر في تخصصات التخصصات، فيتحملون مزيداً من سنوات التدريبو التعليم. و هكذا يمكن أن يظل الطبيب - إذا أراد - في تدريب مستمر؛ ليتخصص أكثر وأكثر.

على أنهذا العامل ينبغي أن يكون له تأثيره المحدود على اختيارك لتخصصك؛ فلا ينبغي لطالبالطب أن يختار تخصصاً لا يفضله لمجرد أن فترة التدريب فيه أقل من التخصص الذي يرغبفيه؛ فمرة أخرى، قد تقضي بقية عمرك طبيباً بائساً، فهل يستحق الأمر كل هذا العناء؟ 9 – مقدار الدخل الذي يمكن أن تحققه بعد سنوات طويلة من الدراسة بتكاليفها، ثم سنوات من التدريب والتكليف بأجورها الرمزية، يشعر الأطباء الخريجون بقلق شديد على مقدار الدخول التيسوف يحصلون عليها في المستقبل. إن بعض الأطباء - نتيجة لتزايد الأعباء، و تراكمالديون - يطرحون جانباً كل العوامل التي ذكرناها، و يتناسون أحلامهم و طموحاتهم، ويركزون بدلا ً من ذلك على الواقع الاقتصادي. و لذلك نجد كثيراً من الأطباء الشبابيتملصون من مجالات الرعاية الطبية الأولية التي أشرنا إليه من قبل؛ لأن عائدهاالمادي منخفض من وجهة نظرهم. بعضهم الآخر؛ نظراً لحاجتهم الماسة إلى سداد ديونهمعلى الفور، أو تغطية مصاريف الزواج مثلاً، فإنهم يبحثون عن التخصصات التي تحقق لهمدخلاًمرتفعاً نسبياًمن بداية حياتهم المهنية، مثلالتخدير، و الآشعة، و جراحة العظام. مرة أخرى، لا تسمح لهذا العامل أن يؤثر علىاختيارك أكثر مما ينبغي، فبمجرد أن تؤدي ديونك، أو مصاريف الزواج، أو غير ذلك منالأعباء المادية، فإنك لن تستطيع أن تنسحب هكذا ببساطة من هذا التخصص لتمارس بعدذلك ما تحب، بل إنك ستقضي باقي حياتك المهنية فيه، شئت أم أبيت. واعلم أنه لا يمكنلأي قدر من الدخل أن يعوضك عن عمر تقضيه بائساً في تخصص لاتحبه. 10 – فرص العمل المتاحة



و هذا العامل لا يعول عليه كثيراً؛ لأنه غير منضبط، و غير مستقر، وسريع التقلب، مما يجعل التنبؤ بطبيعة سوق العمل أمراً صعباً، إن لم يكنمستحيلاً

يحدثنا الدكتور برايان فريمان عن هذا التقلب في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لا يختلف الوضع كثيراً - في هذه النقطة - عنبلادنا العربية، فيذكر أنه في التسعينات كان لتخصص التخدير (و هو تخصصه) شعبيةكبيرة، حتى ازداد عدد أطباء التخدير بشكل ملحوظ. و قد دفع هذا بالجمعية الأمريكيةلأطباء التخدير إلى أن تجتمع لمناقشة هذا الأمر. و بعد لجان و تقارير، و على غرارغيرها من الدراسات المعيبة (وفقاً لرأي الدكتورفريمان)، خرجت توصية من هذه الجمعية بضرورة تقليل عدد أطباء التخدير في سوقالعمل. و قد تفاعلت المؤسسات الصحية الخاصة مع هذه التوصية، فخفضت من قيمةالمرتبات، و نسبة التعيينات بالنسبة لأطباء التخدير الجدد. و ابتعد طلبة الطببدورهم عن هذا التخصص، يعينهم على هذا نصح الناصحين، و ما يقرأونه في الصحف كصحيفة (وول ستريت) من تقارير عن المستقبل الاقتصادي لهذا التخصص. و نتيجة لهذا الذي حدث،فإنه يوجد الآن في الولايات المتحدة الأمريكية نسبة عجز في أطباء التخدير تقدر بنحو 11%، وهو عجز كبير، و سيستمر لسنوات قادمة. الآن، و بسبب تزايد نسب الشيخوخة بين السكان،و زيادة الحاجة إلى وحدات العناية المركزة، وعيادات الألم، و نتيجة للتقدم الجراحيو التكنولوجي، فها هو التخدير يسعى بسرعة إلى مركزه التنافسي مرة أخرى، و يتنافسالقطاع الخاص على أطباء تخدير مقيمين عن طريق عرض رواتب مغرية للغاية.
]ينبغي عليك، وأنت تختار التخصص الذي تحلم به، ألا تعير اهتماماً كبيراً لوضع فرص العمل الحالي أوالمتوقع؛ فمسألة العجز و الفائض غير مستقرة، و سريعاً ما تتغير، و الوضع أثناءدراستك في الكلية لن يكون على ما هو عليه بعد التخرج – إن شاء الله -، كما أنه لايستطيع أحد أن يتنبأ بما يخبئه المستقبل في هذه النقطة بالتحديد. و على كل حال، نحنلم نسمع عن طبيب عاطل، يدور في الشوارع باحثاً عن عمل، أو يسأل الناسإلحافاً.



و في الختام ... كلمة

إن تخطيطك لمستقبلك لا يتنافى مع توكلك علىالله، و عليك أن تأخذ بالأسباب، و مع ذلك، فقد تختلف النتائج عما تتوقع؛ لأمر قدقدره الله. قد تخطط، و تفكر، و تجتهد، و بعد كل ذلك تضطرك الظروف إلى السير في طريقآخر غير الذي رسمته، فإياك أن تحزن على ما فاتك،ما دام لم يكننتيجة تقصير منك، و لكن سر على بركة الله، و اعلم أن الخيرة فيما اختارهالله، "فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراًكَثِيراً" (19) سورة النساء. وقد سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عما يعمله الناس أهو أمر قد قضيوفرغ منه، أم أمر مستأنف، فقال: "بَلْ أَمْرٌ قَدْ قُضِيَ وَ فُرِغ َمِنْهُ"، فقالوا: "ففيم العمل يا رسول الله؟" فقال : "اْعْمَلُواْ فَكُلٌمُيَسًّرٌ لِمَاْ خُلِقَ لَهُ".


الموضوع منقول فقد قراته فاعجبني كثيرا وتمنيت لو تقرؤه لتعم الفائدة





العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي Fw12
abdoo
abdoo
مــراقـب عــام
مــراقـب عــام

عدد المشاركات : 5903
البلد : Inside my MIND
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
المود : العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي Sunshine
العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي 2nd_ye10

http://www.shamsology.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي Empty رد: العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي

مُساهمة من طرف تائبات الثلاثاء فبراير 28, 2012 2:23 am

THANKS

تائبات
شمسولوجي زيرو

عدد المشاركات : 2
البلد : ....
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
العوامل العشرة لاختيار التخصص الطبي Postgr10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى